كل شركة تبدأ بجدول إكسل
في البداية يكون منطقياً: عمود للاسم، وعمود للرصيد، وعمود لأيام الإجازة المستخدمة. يعمل الجدول بكفاءة تامة — حتى يصل عدد الموظفين إلى خمسة عشر، أو يغادر الشخص الذي كان يحدّثه.
أين ينهار بالضبط
الانهيار لا يحدث دفعة واحدة، بل في أربع نقاط متتابعة:
الرصيد يصبح قديماً. الجدول يعكس آخر مرة فتحه فيها أحدهم. الموظف يسأل عن رصيده فيحصل على رقم عمره أسبوعان. الموافقة تضيع. الطلب يصل عبر واتساب، والموافقة تُعطى شفهياً في الممر، ولا يُسجَّل أي منهما. بعد ستة أشهر لا أحد يستطيع إثبات أن الإجازة اعتُمدت أصلاً. نسختان من الحقيقة. المدير يحتفظ بنسخته، والموارد البشرية بنسختها، والرقمان لا يتطابقان. الخلاف حينها ليس عن الإجازة، بل عن أي جدول هو الصحيح. لا أحد يرى الصورة الكاملة. من في إجازة الأسبوع القادم؟ الجواب يتطلب فتح الجدول وقراءته صفاً صفاً — فلا يفعله أحد، وتُعتمد إجازتان متداخلتان في نفس القسم.ما الذي يحل محله
النظام البديل لا يحتاج أن يكون معقداً. يحتاج أن يضمن أربعة أمور:
- الطلب والموافقة في نفس المكان — الموظف يقدّم، والمدير يعتمد، ويُسجَّل القراران بتوقيتهما
- الرصيد يُحتسب تلقائياً من الطلبات المعتمدة، لا يدوياً
- مصدر واحد للحقيقة يراه الموظف والمدير والموارد البشرية — نفس السجل الذي يقرأ منه نظام الحضور والانصراف
- تقويم يوضح من سيغيب قبل اعتماد طلب جديد
من يضبط السياسة؟
هنا نقطة مهمة: النظام لا يقرر كم يوم إجازة يستحق موظفك. أنت من يضبط ذلك حسب لائحة شركتك ونظام العمل المعمول به. دور النظام أن يطبّق سياستك باستمرار وأن يحتفظ بسجل لما حدث — لا أن يفترض أرقاماً نيابة عنك.
في ريموتلي لإدارة الإجازات تُعرَّف أنواع الإجازات وسياساتها على مستوى الشركة، وتمر الطلبات في مسار موافقة واضح، وتُحدَّث الأرصدة من الطلبات المعتمدة.
متى تنتقل
القاعدة العملية: عندما تجد نفسك تفتح الجدول للتأكد من رقم، أو عندما يختلف موظف مع الموارد البشرية على رصيده ولا يوجد سجل يحسم الخلاف — فقد تجاوزت إكسل بالفعل.
جرّب مجاناً — بدون حد لعدد الموظفين وبدون بطاقة ائتمان.